Love To All

FREINDS FOR EVER


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

هل اوباما مسلم

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 هل اوباما مسلم في السبت سبتمبر 19, 2009 9:29 pm

SEMSEM

avatar
مدير المنتدي
مدير المنتدي



قد يبدو هذا السؤال مستغربا، فأوباما كما هو معروف مسيحى حتى لو كان اسمه باراك حسين أوباما، لكن آخر استطلاع للرأى العام وجد أن ١٣% من الأمريكيين لايزالون يعتقدون أنه مسلم، وهو رقم هائل، آخذا فى الاعتبار كل الضجة التى حدثت بشأن الانتقادات العنيفة للولايات المتحدة التى أطلقها جيرمايا رايت، قس الكنسية التى كان ينتمى إليها أوباما على مدى عشرين عاما.
وهناك آخرون مثل تلك السيدة، التى تحدثت فى مؤتمر انتخابى للمرشح الجمهورى جون ماكين، وقالت إنها لا تثق فى أوباما لأنه عربى. وعندما أراد ماكين أن يصحح خطأها لم يشأ أن يقول لها إن كلمة عربى ليست تهمة تحتاج إلى براءة، لكنه ذكر أن أوباما ليس عربيا فهو إنسان مهذب.
والمعنى الضمنى أن هذه الصفة لا تتوافر فى الرجل العربى. وقد استفز ذلك المذيعة المتألقة فى شبكة «سى. إن. إن» كامبل براون، التى طرحت سؤالا يبدو بسيطا، لكن إجابته لم تعد بنفس البساطة وهو: ماذا لو كان أوباما عربيا أو مسلما؟ وأضافت أن ذلك فى ذاته لا يجعله غير مؤهل للرئاسة.
ونحن بالطبع نشكر كامبل براون على تعليقها، ولكن يبدو أنها طيبة أكثر من اللازم. فقد كان انتخاب كيث أليسون كأول عضو مسلم فى الكونجرس حدثا تاريخيا، جعل بعض المحافظين يحذرون منه، وأثاروا ضجة كبرى لأنه أدى القسم وهو يحمل القرآن.. ياللهول!
وقد أصبح اسم حسين هو الرمز الذى يستخدمه بعض الجمهوريين لربط أوباما، ليس فقط بالعرب والمسلمين، ولكن أيضا بكل المواصفات السلبية التى التصقت بهم لدى رجل الشارع الأمريكى. وقد ذكرت مجلة «تايم» أن مسؤول الحزب الجمهورى بولاية فرجينيا طلب من معاونيه أن يربطوا أوباما، ليس فقط بالإسلام، ولكن بأسامة بن لادن.
وقد ذكرت المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس سارة بالين مؤخرا، أن أوباما يرى الولايات المتحدة معيبة بما يكفى لكى يصادق الإرهابيين، لكنها هذه المرة كانت تقصد ويليام إيرز، العضو السابق فى منظمة راديكالية فى الستينيات. والهدف من كل ذلك هو رسم صورة سلبية، لإثارة المخاوف من المرشح الديمقراطى ومن خلفيته السياسية وعلاقاته، للتشكيك فى وطنيته أو انتمائه.
غير أن التركيز على دين أوباما حظى باهتمام أكبر خاصة من قبل بعض المعلقين المحافظين، وقد صدرت مجلة «إجزامينر» الصفراء مؤخرا بعنوان مثير على غلافها: «الدليل الصارخ... أوباما مسلم» ومعه صورة لأوباما بالملابس والطاقية الكينية التقليدية التى لبسها عند زيارته لكينيا منذ سنوات.
أما الدليل الذى حاولت المجلة استخدامه فلم يكن جديدا، وهو صورة تسجيل أوباما كمسلم فى مدرسة ابتدائية كاثوليكية فى إندونيسيا عام ١٩٦٧ تحت اسم بارى سوتورو.
أما سوتورو هذا فكان زوج والدة أوباما فى ذلك الوقت وكان مسلما. وطبقا للتقليد المتبع فقد تم وضع ديانة الأب فى خانة الدين بالمدرسة. لكن بعض المحافظين من أمثال دانيال بايبس استخدموا ذلك للتدليل على الجذور الإسلامية لأوباما، حتى إنه تحدث عن باراك الطفل الذى شوهد يلعب فى ساحة أحد المساجد، أو أنه ذهب إلى المسجد عدة مرات مع زوج والدته لصلاة الجمعة.
أما ما يقلق بايبس – وهذا هو الطريف - فهو أن أوباما يعد مرتدا طبقا للشريعة الإسلامية، وأنه فى حالة انتخابه سيصبح الرئيس الأمريكى معرضا لخطر قيام الإسلاميين المتطرفين بتطبيق حد الردة عليه وهو القتل!
كل هذه الأمور جعلت علاقة أوباما أكثر تعقيدا بالجالية المسلمة. فقد قام بعض العاملين معه بمنع فتاتين محجبتين من الجلوس خلفه فى مؤتمر انتخابى. كما قامت حملته بإلغاء مشاركة كيث أليسون فى بعض المؤتمرات الانتخابية، فما كان من أليسون إلا أن أبلغ صحيفة «نيويورك تايمز» بالواقعة رغم تأييده لأوباما بقوة.
وقد دخلت فى جدل مطول مع أليسون بشأن الواقعتين، فأنا مع رفضى التمييز ضد العرب والمسلمين فإننى أتفهم موقف أوباما الذى اتصل تليفونيا بالفتاتين للاعتذار عما حدث معهما، بل قام بتوظيف إحداهما فى حملته الانتخابية.
لقد أبديت فى السابق حماسا واضحا لأوباما، ليس لأنه عربى أو مسلم فهو ليس كذلك، وليس لأنه -كما قال القس جيسى جاكسون - سيخلص الولايات المتحدة من سيطرة الصهيونية، فهذا كلام مبالغ فيه.
ولكن لأنه الأكثر قدرة على فهم العرب والمسلمين بحكم نشأته وثقافته الشخصية وقدرته على قبول الآخر. فهو يعرف ما هو القرآن، ويعرف عن الإسلام، وتحدث مرة برومانسية عن جمال الاستماع إلى الأذان ساعة الغروب، فهو ليس الرجل الذى يمكن أن يتهم فى أوساط الإسلاميين المتطرفين بشن حرب صليبية، كما أنه الأقدر على وقف جموح اليمين المتطرف فى الغرب بنزعته العنصرية.
وهو بهذه المواصفات قادر على تفادى التحدى الأكبر للقرن الحادى والعشرين، وهو إمكانية الدخول فى صراع أحمق للحضارات، استنادا إلى أسس دينية ومذهبية.. فهل ينجح أوباما فى الوصول إلى البيت الأبيض؟ الإجابة: نعم، بشرط ألا يخرج أسامة بن لادن من كهفه خلال الأيام المقبلة، فهو الأمل الوحيد المتبقى الآن لجون ماكين


_________________


لا تجعل الموقع يلهك عن الصلاه
لا بارك الله في عمل يلهي عن الصلاه

تريد ان تمحو كل زنوبك ولو كانت مثل زبد البحر
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
[/b][/i]
http://lonly.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى